مكي بن حموش

4211

الهداية إلى بلوغ النهاية

و " كلوا " : مصدر . جاء على غير ال [ م ] « 1 » صدر « 2 » . ولو جاء على صدر الكلام لكان تعاليا ، ولكنه مثل وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا « 3 » ومثل " أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً « 4 » . ثم قال تعالى : تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ [ 44 ] أي : تنزهه « 5 » من السوء الذي وصفه به المشركون و " من فيهن " ، يعني : من في السماوات والأرض من الملائكة والجن والإنس « 6 » . ثم قال : وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ [ 44 ] . روى جابر بن عبد اللّه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " ألا أخبركم بشيء أمر به نوح ابنه ؟ إن « 7 » نوحا قال لابنه : " يا بني آمرك [ أن تقول سبحان اللّه بحمده " فإنها صلاة « 8 » ] الخلق وتسبيح الخلق وبها يرزق الخلق ، قال اللّه [ عز وجلّ « 9 » ] : وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ [ 44 ] « 10 » .

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) وهو قول ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 92 . ( 3 ) المزمل : 7 . ( 4 ) نوح : 17 . ( 5 ) ق : تنزيهه . ( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 92 . ( 7 ) ق : " وإن " . ( 8 ) ساقط من ط . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) أخرج هذا الأثر ابن جرير في جامع البيان 15 / 92 ، وفي الدر 5 / 289 " اخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة " .